..
فيروز مثل البرازيل ... لا تقارن ابدا
كل عام وأنت بخير يا وطن .. كل عام وترابك حر يا وطن
اشكر الله أن لدينا عيد للوطن
عيد لتراب الوطن فقط .. عيد لا علاقة له بحزب أو مذهب أو فكر أو فئة
عيد لو خرجت فيه للشارع ورقصت ودبكت لن يشير احد بأصابعه تجاهي ويهمس قائلا.. انني منافق متملق !!
: ..أنا … أنا بدي صير شغلة كبيرة
: ليش.. كيف يعني؟
: يعني كبير .. وزير يعني.. رئيس وزراء يعني.. زعيم اي أنا بدي صير زعيم
: صح لازم صير زعيم . . اصلا انا ولدت لحتى صير زعيم
هذه الاحداث وقعت بين عام 1993 والعام 2005
في تلك الايام .. كانت الـ 25 ليرة لها عزّ
ابو صطيف.. خلينا نعتبر ان هذا اسمه
ابو صطيف صديقنا كان كسول وبليد وغبي نوعا ما.. بيد انه رسب مرتين في الصف السابع والثامن
ابو صطيف طبعا فيما بعد وصل للصف التاسع (الكفاءة) ولم ينجح بالامتحان النهائي..وترك المدسة
ابو صطيف مثله مثل باقي الشباب في قريته امامه احد طريقين … اما ان يبقى في القرية ويعمل في الزراعة او محاولة ايجاد وظيفة في الدولة تؤمن له حياته ، ووظيفة الدولة هي امان للمستقبل كما كان يقول له والده..
ابو صطيف انتسب لكلية الشرطة ليصبح شرطي مرور يقف يوميا عند احد اشارات المرور لينظم السير…
خليط مقدس :نحن في مجتمع شرقي قام بوضع الدين والقانون والأخلاق والإنسانية والذكورة في خلاط مولينكس وضربه جيدا ونتج عن ذلك خليط عجيب غريب من الضوابط اسمه "عادات وتقاليد"، يستخدم هذا الخليط لنبرر به أفعالنا في حال كان هناك تناقض بين أي من مكوناته السابقة ...
قرأت ما كتبه الأخ مستربلوند عن التدوين السوري وثقافة الموضة ، ورأيت أن أجرب أن أرد على تدوينته بتدوينة اكتبها هنا .. لأرى ان كنت على صواب او على خطأ في كلامي التالي..
لا اتفق مع مقولة أن التدوين هذه الأيام "موضة" بمعنى الكلمة ولكن هو تطور لكيفية استخدامنا للانترنت، لذلك نرى ونلاحظ جميعنا أن الدول التي سبقتنا بالانترنت مثل السعودية يمكن أن نلاحظ المدى الشاسع بيننا وبينهم في كيفية استخدام النت واستغلالها .
عندما بدأت الانترنت سوريا أتذكر كيف تعلقنا بمواقع الشات وخاصة غرف الشات الصوتي التي كانت في بدايتها أيضا وكان شيء عجيب غريب أن تسمع صوت شخص بعيد عنك جدا يتحدث وتسمعه ويسمعك ،
احصل على منتجات بسمة
ادعم اطفال بسمة واشتر اي من المنتجات الخاصة بها
والتي يعود ريعها لدعم الاطفال المصابين بالسرطان
برنامج فعاليات حملة سرطان الاطفال 2010
.
مدونة مترعة بسخرية عميقة، تضحكك في آن وتبكيك في نفس الوقت، صاحب هذه المدونة يمتلك حس ساخر جميل، بدون أن يغوص معك في تفاصيل مقاله، يتركك مرات كثيرة أمام اشارات استفهام مبعثرة على الطريق. لهذا الحس الجميل تختار صفحات سورية هذه المدونة لتكون موقعها المميز هذا الأسبوع
اشكر موقع صفحات سورية على اختيار مدونتي البسيطة كموقع الاسبوع المميز، كانت مفاجأة جميلة جدا لي خاصة ان المدونة لم يمر عليها الا اربعين يوم ،شكرا مرة اخرى للوصف الجميل للمدونة وعلى هذه اللفتة اللطيفة
ولكم كل التقدير
69 يوم قضاها في زنزانة منفردة
لم يذق خده طعم “الكف”
لم تطرب أذنه لأي “تجريح” او “تحشيك”
لم يعرف شكل الدولاب ولا نكهة الكبل الرباعي
لم يشعر بأي كهرباء تسري في جسده